الأربعاء، 25 مايو 2011

قصة عفو...متى ستكون ؟

قصة عفو ،،، متى ستكون ؟

بالأمس قرأت خبراً
عن أم ثكلى فقدت أحد أبنائها على يد مخطىء قتله بآلة مميتة نقلته إلى الدار الآخرة
حاول الأخيار بالتدخل والصلح ،،،، لعل الأم أن تعفو عن جريمة القاتل
إلا أن الأم أبت العفو وطالبت بالقصاص والعدل
فاقتُص منه وطـُبق عدل الله وحكمه عليه
وماهي إلا أيام... ويقوم ابنها الآخر بقتل آخر وأصبحت من كانت تـُنادى إلى العفو
تدعو وتنادي وتتوسل لمن يعفو ويصفح ويسامح.

فمتى نصفح ومتى سنعفو عن إخوان مخطئين مسيئين قبل أن نقف موقفهم ؟
متى عسانا أن نتذكر بأن ذنوبنا عظيمة كثيرة؟
خربنا ما بيننا وبين الله ؟
بنينا الفاني والله أعلم بحال ماسيكون عليه الباقي .
    سنقف في موقف تدنو الشمس منا ، يبدأ الحساب ،
نطلب من المولى العفو الذي يحب العفو أن يعفو عنا

فتفكر معي:
(وأن تعفو أقرب للتقوى)
إن تعف الآن يعف عنك
بعفوه ومنه وجوده كرمه ورحمته وإحسانه
العفو المنان الجواد الكريم الرحمن الرحيم ذا الإحسان
ألم يقل في كتابه:
(هل جزاء الإحسان إلا الإحسان)
تذكرأخي:
كم ستأخذ حين تطلب القصاص في الدارين ؟
وكم سيعطيك المولى المعطي من جوده لو عفوت ؟.

يامن تحب العفو أسألك المغفرة والعفو
عني وعن أحبابي المسلمين 
وعن إخوتنا المخطئين وكلنا مخطئون
وعن من أخطأ علي بأي زلل أو خطأ أو غيبة أو نميمة....

أقول لهم كما قال الحبيب المصطفى عليه الصلاة والسلام :
(اذهبوا فأنتم الطلقاء).

أحب الصالحين ولست منهم          لعلـي أن أنـال بهم شفاعـة
وأكره من بضاعته المعاصي         وإن كنا سويا في البضاعة
محبكم
أبو رؤى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق