الخميس، 28 أبريل، 2011

الخلاف والاختلاف (نموذج واقعي)

مررنا في مامضى من الأيام أنا وإخواني مديري المدارس في الدورة بأيام عصيبة , ,



كان سببها هو سوء فهمنا لعمادة الكلية , فقد كنا نسير وإياها كخطين متوازيين , لاالتقاء بيننا



اتخذت ضدنا بعض القرارات , في البداية اعترضنا لأنها لم تعجبنا ,,



ثم استسلمنا لهذه القرارات , بعدها تحاورنا وتناقشنا مع العمادة فعادت المياه لمجاريها , ليس كذلك فحسب , بل أصبح يفوح من هذه المياه رائحة الحب والود والاحترام .



نظرت بعدها لتلك الأيام العصيبة , بدأت اسأل نفسي ماسبب كل ذلك التوتر؟



فكانت الإجابة: لأننا دخلنا في جدال ماكان لنا أن ندخل فيه أصلاً , تذكرت حينها حديث المصطفى عليه الصلاة والسلام: (أنا زعيم ببيت في ربض الجنة لمن ترك المراء ولو كان محقاً).



كان بإمكاننا أن نتحاور ونتفاهم ونحاول الوصول إلى نقطة التقاء من البداية ,فالمسألة كلها اختلاف في وجهات النظر وسوء للفهم لبعضنا البعض .




لذا .. اختصر على نفسك المسافات والأيام , ولاتدخلها في صدامات وعداوات , فالخاسر الأول هو أنت , ستخسر البيت الذي في ربض الجنة , وستخسر جهدك ووقتك , وستخسر علاقات جيدة مع أناس جيدين , باختصار ستخسر كل شيء من أجل لاشي.



حكمة: (جميل أن يكون بيننا اختلاف , وقبيح أن يكون بيننا خلاف ,فالاختلاف رحمة , والخلاف شر)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق